السيد هاشم البحراني

44

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

بينهم أن لعنة الله على الظالمين ) * أنا ذلك المؤذن ، وقال : وأذان من الله ورسوله فأنا ذلك الأذان " . الحديث الرابع : العياشي عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) في قوله : * ( فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين ) * قال : " المؤذن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) " ( 1 ) . الحديث الخامس : ابن الفارسي في روضة الواعظين قال الباقر ( عليه السلام ) " * ( ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين ) * قال : " المؤذن علي ( عليه السلام ) " ( 2 ) . الباب الخامس والخمسون في قوله تعالى : * ( وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ) * ( 3 ) من طريق العامة وفيه ثلاثة أحاديث الحديث الأول : الحاكم أبو القاسم الحسكاني بإسناد رفعه إلى أصبغ بن نباتة قال : كنت جالسا عند علي ( عليه السلام ) فأتاه ابن الكوا فسأله عن هذه الآية فقال : " ويحك يا بن الكوا نحن نوقف يوم القيامة بين الجنة والنار فمن نصرنا عرفناه بسيماه فأدخلناه الجنة ومن أبغضنا عرفناه بسيماه فأدخلناه النار " ( 4 ) . الحديث الثاني : تفسير الثعلبي في قوله في سورة الأعراف : * ( وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ) * عن ابن عباس أنه قال : الأعراف موضع عال من الصراط عليه العباس وحمزة وعلي بن أبي طالب وجعفر ذو الجناحين يعرفون محبيهم ببياض الوجوه ، ومبغضيهم بسواد الوجوه ( 5 ) . الحديث الثالث : صاحب ( المناقب الفاخرة في العترة الطاهرة ) عن الأصبغ بن نباتة قال : كنت جالسا عند أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فأتاه ابن الكوا فقال له : يا أمير المؤمنين أخبرني عن قول الله عز وجل * ( وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ) * فقال ( عليه السلام ) : " يا بن الكوا نحن نقف على الأعراف يوم القيامة بين الجنة والنار فمن نصرنا من شيعتنا ومحبينا عرفناه بسيماه وأدخلناه الجنة ، ومن كان مبغضا لنا متناقصا لنا عرفناه بسيماه فأدخلناه النار " ( 6 ) .

--> ( 1 ) تفسير العياشي : 2 / 17 ح 41 . ( 2 ) روضة الواعظين : 105 . ( 3 ) الأعراف : 46 . ( 4 ) شواهد التنزيل : 1 / 263 ح 256 . ( 5 ) بحار الأنوار : 8 / 331 . ( 6 ) الصراط المستقيم : 1 / 295 ، ومجمع البيان : 4 / 262 .